بقلم الكاتب/أبو شاكر العراقي
الحكومة العميله تقوم بتأليف كتاب باسم جرائم حزب البعث لتدريسه في المدارس والمعاهد والجامعات العراقية.. منتهى الخسة والعماله والنذاله ان تقوم حكومة عميله بتأليف مثل هكذا كتاب كاذب فالبعث كان ولا يزال وسيبقى شمعة تنير درب و طريق المناضلين الأحرار والأجيال القادمة ايها الحكومة العميله البعث دافع عن الأمة العربية والعراق العظيم وعن كرامة العراق والأمة العربية ايها الحكومة العميله البعث قام ببناء العراق والحفاظ على سيادته البعث قام ببناء المدارس والمعاهد والجامعات العراقية واستطاع القضاء على الأمية في جميع انحاء العراق البعث قام بتأميم النفط في العراق البعث حكم في العراق 35 عام اثناء هذه الــ35ــ عام العراق أصبح من الدول المتقدمة و القوية ايضا حيث تم تصنيف الجيش العراق رابع على مستوى العالم من حيث القوة العسكرية وفي أثناء هذه الــ35ــ عام البعث قدم العديد من الأنجازات المهمة لخدمة العراق وشعب العراق التي لم ولن تقدمها اي حكومة للعراق والشعب العراقي اما هذه الحكومة العميله ماذا قدمت للعراق ولشعب العراق اثناء حكمها حيث عمت الفوضة والخراب في العراق وتم أنتشار الأمية في جميع انحاء العراق وتم تدمير العراق سياسيا واقتصاديا واجتماعيا فلقد قامت هذه الحكومة العميله بجلب التنظيمات والعصابات الأرهابيه وأدخالها الى مدن ومحافظات العراق حيث تم تدمير تلك المدن وتهجير وتشريد وقتل أهلها الأبرياء وقامت ايضا بدعم عصابات ارهابيه تقوم بنهب وسرق أموال المواطنين وتقوم ايضا بأبتزازهم وقتلهم وقامت ايضا بأدخال المخدرات الى داخل العراق لكي تقتل أبناء وشباب العراق الأبرياء بها فلذلك أنني أقول لهذه الحكومة العميله ايها الحكومة العمليه لا يمكن ابدا أن يتم تصديق هذا الكتاب والذي هو عبارة عن كذبة تم تلفيقها من قبلكم لا غير وهو مجرد أدعائات باطلة وكاذبة وسخيفة فلذلك لن يصدق أبناء الشعب العراقي هذا الكتاب الكاذب لأنهم يعلمون ويعرفون حق المعرفة من هو المجرم ومن قام بتدمير العراق ومن نهب وسرق أموال العراق ومن هجر وشرد أهل العراق الأبرياء فلذلك لا يمكن وبأي شكل من الأشكال تصديق هذا الكتاب الكاذب وهذه فعلتكم هي دليل قاطع على أنكم كنتم ولا زلتم تترتعبون وترتجفون من حزب الأمة حزب البعث العربي الأشتراكي وما قمتم بهذا الأمر الا بعد ان ادركتم بان الشعب العراقي يتمنى ومتشوق ومتحمس لعودة حزب البعث العربي الأشتراكي لكي يحكم العراق ويعود العراق كما كان في سابق عهدة وانني أقول لكم ايضا أن هذه فعلتكم لن تهمنا بل تزيدنا عزم وأصرار وقوة من أجل تحرير وطننا العراق العظيم منكم ومن أمثالكم من الحثاله الأراذل المتصهنين وهذه فعلتكم تجعلنا نفتخر بحزب البعث العربي الأشتراكي وتجعل ثقتنا عاليه أكثر مما كانت هي عليه من قبل بحزبنا العظيم وبقيادتنا الحكيمة الصابرة الصامدة المجاهدة بالأضافة ايضا الى ان اذا فعلاً تم تأليف هذا الكتاب فسيتم تمزيقة على ابواب عدة مدارس ومعاهد وجامعات العراق من قبل طلاب وشباب العراق الشرفاء الذي لا يرضون الظلم والتشويه لسمعة حزب عربي أصيل أستطاع بناء العراق والحفاظ على سيادة العراق وخاصة مثل حزب البعث العربي الأشتراكي فالبعث له تاريخ مشرف وحافل بالأنتصارات العظيمة والمنجزات الخالدة التي لا يمكن لأبن حرة أن ينساهه البعث ناضل وما يزال يناضل وسيبقى يناضل من أجل كرامة الأمة العربية والعراق ومن أجل تحرير أخر شبر من أرض أمتنا العربية المجيدة فلذلك سنبقى متمسكين بقيم ومبادء حزبنا العظيم حزب البعث العربي الأشتراكي .واما أنتم أيها العملاء والخونة الأراذل فموتوا بغيظكم فشعب العراق العظيم يعلم ويعرف حق المعرفة من أنتم ومن هو هو حزب البعث العربي الأشتراكي الذي لا يمكن وبأي شكل من الأشكال أن نقارن بين حزب عربي أصيل دافع عن كرامة الأمة والعراق وخاصة مثل حزب البعث العربي الأشتراكي وبين عملاء وخونة أراذل متصهنين قاموا ببيع أهلهم وعرضم وشرفهم وكرامتهم و وطنهم وأبناء وطنهم من أجل عدة دولارات ليس لها أي قيمة مقابل ذلك.
وﷲ اكبر وليخسأ الخاسؤون
الخميس، 23 نوفمبر 2017
صلاح المختار قتلونيا !
صلاح المختار
كتالونيا
هي الوجه اما القفى الذي يجسد الواقع فهو قتلونا
وهي الفعل لغويا ، اما الاسم فهو قتلونيا وهي القارة التي تشكلت خلال احداث القرون
الثلاثة الاخيرة ،دعونا نستكشف مجاهيلها :
1-الغرب
ابتداء باوربا الغربية دشن عهود الاستعمار بابادة عشرات الملايين من البشر من اجل
نهب الثروات ،لعبت اسبانيا والبرتغال ثم بريطانيا وفرنسا الدور الاكثر اجراما
ووحشية في حملات الاستعمار في اسيا وافريقيا وامريكا اللاتينية والشمالية ، وتبعتها
امريكا التي صارت المركز العالمي الاخطر المتخصص
بابادة الاخر بالملايين والتفنن في القتل .لنعرف
خطورة امريكا على العالم كله يجب التذكير بان من قتل على يدها تجاوز ال200 مليون
انسان ومازال عدد ضحاياها يتضاعف ! قتلت اكثر من 112 مليون هندي احمر طبقا للكاتب
الامريكي منير عكش ، وابادت اكثر من 50
مليون جاموسة (بوفالو) كانت عماد حياة الهنود الحمر لزيادة عدد موتاهم والتعجيل
بابادتهم ، وفي فيتنام ولاوس وكمبوديا قتلت
امريكا اكثر من اربعة ملايين انسان وعوّقت اكثر من 12 مليون انسان ، وفي لحظة
واحدة قتلت امريكا 300 الف ياباني بالقاء اول القنابل الذرية في العالم تبعها موت
اكثر من مليون ياباني بسرطانات القنبلتين . وفي الحرب العالمية الاولى والثانية
كان لامريكا نصيب الاسد في ابادة الملايين والتفنن في ابتكار ادوات الابادة
واساليبها حيث قتل فيهما اكثر من 160
مليون انسان ، وفي اندونيسيا قتلت المخابرات الامريكية بواسطة رجلها سوهارتو اكثر
من مليون اندونيسيي بدم بارد وبتخطيط بطئ مدروس .
في سوريا قتلت امريكا وبمشاركة مباشرة من
اسرائيل الشرقية وروسيا اكثر من مليون سوري وهدمت سوريا والحقت بها خرابا غير
مسبوق وهجرت عشرة ملايين سوري،وفي فلسطين مجازر بريطانيا وامريكا التي ترتكبها
نيابة عنهما اسرائيل الغربية بحق الشعب الفلسطيني ضحاياها تجاوز عددهم المليون والقتل
مستمر وتشريد الفلسطينيين مستمر ناهيك عن خمسة ملايين مهجر فلسطيني اجبرتهم اسرائيل
الغربية على ترك وطنهم. وفي العراق قتلت امريكا
مباشرة بحربها المستمرة منذ عام 1991 وحتى الان او بواسطة شركاءها مثل
خميني وخامنئي (منذ عام 1980) اكثر من سبعة ملايين عراقي وهجرت ما بين ثمانية
وعشرة ملايين عراقي ، وفي افريقيا نظمت المخابرات الامريكية مجازر رواندا وغيرها
من البلدان الافريقية التي قتل فيها ملايين الافارقة ، وقسمت السودان واعدت مجازره
البشعة ،والمجازر مازالت مستمرة في كل العالم.
العالم
كله يشهد ظاهرة جديدة وهي اتساع قارة قتلونيا بانشاء مقابر جماعية حقيقية في مدن
عربية ، مثل سوريا والعراق وليبيا واليمن من قبل امريكا واوربا اللتان تبيدان
عشرات الملايين ومع ذلك ترفعان شعارات حقوق الانسان والديمقراطية فهل يمكن لاي
عاقل تصديقهما وهو يسبح في بحر دم ؟ امريكا وغرب اوربا لم تحرما الشعوب الاخرى من حقوقها الشرعية في
الحرية والسيادة والتمتع بثرواتها التي
سرقتها فقط بل زادتا بابادة عشرات الملايين من البشر ، وهذا هو مصدر الدماء التي
انشأت محيطات حمر تطفوا فوقها قارة قتلونيا التي ستبقى شاهدا على عار الغرب
واجراميته المتطرفة .
2-بريطانيا
وفرنسا ثم تبعتهما امريكا تبنت خطة تقوم على المبدأ الاستعماري المعروف ( فرق تسد
) وادى تطبيقه الى موت الملايين في نزاعات ماكان لها ان تقع لولا زرع بريطانيا هذه
الفتن عمدا ، وطبق ذلك في القارات الثلاثة
اسيا وافريقيا وامريكا اللاتينية ، كانت عملية تزوير التاريخ هي المقدمة الضرورية لتوسع
قارة قتلونيا عبر التحريض على الانفصال واشعال التمردات المسلحة في الوطن العربي
تحت اغطية نيل حقوق ما سمي ب( الاقليات ) ولعبت فرنسا ، بعد دفن مليون ونصف
المليون جزائري في مقابر قارة قتلونيا ، دورا مهما في شرذمة المغرب العربي تحت
غطاء انفصال الامازيغ مع انهم عرب اصلهم يمني معروف وثابت ، وكذلك بريطانيا
وامريكا اللتان استخدمتا اكراد في العراق وسوريا والسود غير العرب في موريتانيا
والسودان .
نظمت
المؤامرات ونفذت تحت غطاء دعم (الاقليات )
ورتبت حملات دعائية تشيطن العرب ، بل شنت حروب وفرضت خطوط عرض وطول كما حصل
في العراق بفرض حظر جوي تحت غطاء حماية اكراد العراق !واستبيح العراق وغزي ودمر
تحت اغطية حقوق الاقليات والانسان ! وفي اوربا عقدت المؤتمرات لدعم ما سمي ب(الاقليات)
وكانت المخابرات الغربية لا تكتفي بتنظيمها سرا بل تدفع قادة اوربيين لحضورها ودعمها
! وكان المال الاوربي والامريكي هو الذي يغطي نفقات الانفصال وتعاظم حجم قتلونيا .
3-
في العراق عانى العراق لعقود من فتن القتال بين العرب والاكراد وقتل فيه مئات
الالاف من العراقيين عربا وكردا ، ودمرت موارد الدولة ، واستنزف وتأخر تقدمه ونموه
ثم رموه في بحر قارة قتلونيا .
4-
الدعم الغربي لما سمي بالاقليات اصبح ثقبا
اسودا يبتلع كل موارد الدولة وقدراتها البشرية ويحولها الى ساحات حروب وفتن وازمات
دورية لاتنتهي ولهذا بقي العرب في حالة تخلف نتيجة التدخل الخارجي في المقام الاول
بل ان الغرب مسؤول عن فرض انظمة فاسدة ومستبدة اكملت شروط المطلوبة لابقاء العرب
متخلفين ويتراجعون بدل التقدم .
والسؤال
الذي يخطر على بال كل من عرف تلك الحقائق هو : هل كانت دول الغرب الاستعماري
تؤمن حقا بحق الشعوب واستقلالها وحريتها ام انها كانت تستخدم تلك الشعارات لخداع
الضحايا وزجهم في حروب لا تخدم الا الاستعمار الغربي خصوصا بناء قارة قتلونيا
محيطاتها وبحورها وانهارها من الدم ؟ الان جاء الامتحان الكبير في اسبانيا حينما
طالبت القومية الكاتالونية بالاستقلال باغلبية ساحقة اظهرتها نتائج استفتاء ديمقراطي
! ووقف الغرب (امريكا والاتحاد الاوربي) ضد استقلال القومية الكاتالونية رغم تصويت
الاغلبية وبطريقة ديمقراطية على الاستقلال بل ان رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود
يونكر تكلم على المكشوف وبلا تردد وقال (التاريخ علمنا بأنه لا يجوز زرع نزوات
محلية في معارضة للهوية الوطنية،)، فكشف الغطاء وقرأنا ان شعارات حقوق الانسان
ودعم الاقليات وغيرها ليست سوى اغطية لخطط ضد الامم غير الغربية تغرقها في محيطات
دم قارة قتلونيا مقابل ابقاء امم الغرب
بعيدة عن تلك القارة المرعبة .
وتذكرت فورا :1-كيف ان زعماء اوربا الغربية
وامريكا كانوا متحمسين جدا لاستقلال اكراد العراق وتوحيد اكراد العالم كله عندما
كانوا يعملون لغزو العراق وتقسيمه والان يقفون ضد استفتاء اربيل الذي شجعوا عليه
لسبب واضح وهو انه لم يعد هناك نظام وطني في العراق يريدون اسقاطه عبر دعم مطلب
الانفصال 2-وكيف انهم يدعمون تقسيم المغرب
والجزائر تحت غطاء منح الامازيغ حقوقهم 3- وكيف قسموا السودان بفصل جنوبه تحت غطاء
حق تقرير المصير ، واخيرا وليس اخرا تذكرت 4-كيف دعمت امريكا (قوات سوريا
الديمقراطية) بعد ان خلقتها من العدم لتكون وسيلة شرذمة وتقسيم سوريا تحت غطاء دعم
الاقليات! الان هذا كله تغير بعد ان نشروا الفوضى الهلاكة تحت غطاء نشر الديمقراطية
في الوطن العربي فاسقاط النظام الوطني في العراق ونشر الكوارث فيه قلل من قيمة
الانفصال الان ، ولكن وعندما تعلق الامر
باوربا صارت الديمقراطية وحقوق الانسان نفسها وليس غيرها خيار مناقض للرابطة
الوطنية التي يجب ان تعلو فوق كل الروابط ، فرفضت نتائج استفتاء كتالونيا لانها
اوربية ويجب حمايتها من قتلونيا !
6-
بعض التكوينات الاجتماعية في اقطار عربية اعتقدت بان الغرب يدعم مطاليبها وراهنت
عليه عقودا وقدمت الدماء والتضحيات اعتمادا على وعوده لكنه الان يقف بصلافة ليغدر
بمن شجعهم على الاقدام على خطوات خطيرة ووعد بدعمهم ليوصلهم الى طريق مسدود تتراكم
فيه كل الغام عقود الصراع والخلافات وما
فيها من ثأرات دموية ثم يتركهم لمصيرهم
الغامض ملقيا بهم في بحيرات قتلونيا ! وطبقا لمصادر كردية عراقية رسمية فان 80
دولة (وعدت بدعم استقلال كردستان العراق ) اذا كان الاستفتاء مؤيدا له لكن الوعد تبخر
في لحظة لا يمكن وصفها الا انها لحظة غدر مدبر !والان اعداد كبيرة من اكراد العراق
وسوريا يتسائلون بمرارة : هل كان الغرب يريد توريطنا بصراعات دموية مع شركاء
الوطن العرب ثم يتخلى عنا مرة اخرى ؟ والجواب القاطع نعم الغرب والصهيونية
يريدان توريط مكونات من مجتمعاتنا في الوطن العربي بمواقف عدائية مع الاخرين كي
تسفك الدماء وتصبح انهارا وبحارا تمزق اللحمة الوطنية وتتكاثر فيها وحوش الثأرات
والكراهية والانتقام الدموي وتلك هي منابع دم تصب في بحيرات قارة قتلونيا .
ما
حدث لاكراد العراق بعد الاستفتاء درس كبير لمن لديه مطالب في مغرب الوطن العربي
ومشرقه ويثق بوعود الغرب ودعمه وهذا الدرس الذي يتكرر بين فترة واخرى لا يستوعبه
البعض مع الاسف فيظن ان هناك متغيرات هذه المرة تسمح بالوفاء بالوعد وتقديم الدعم
المطلوب ولكن من يعتقد ذلك واهم لان الغرب بثقافته وتربيته وسايكولوجيته قائم على
الانانية المفرطة التي لا مكان فيها للانسانية والقيم والاخلاق وتحركه نزواته
ورغباته الانانية الصرفة.
الغرب
يبيع من يثق به ويعتمد عليه بصفقة سلاح او عقد تجاري ، العالم اليوم هو عالم
الفساد المنظم وامريكا واكثر من غيرها هي التي تروج لفلسفة (ان الفساد جزء من
التكوين البشري ولا يمكن ازالته وانما تقليله) ، وبناء عليه يمكن التأكيد بان رفع
شعارات الديمقراطية وحقوق الانسان احد اهم اشكال فساد الضمير الغربي . ولعل خير ضمانة
لعدم السباحة المميتة في بحيرات قتلونيا هو مقارنة ما يعرض من حلول وطنية بمكاسبها
ونواقصها مع ما يعد به الغرب وغيره بمكاسبه ونواقصه ، لقد تعايشنا قرونا بلا
مشاكل وبعضنا تعايش الاف السنين ولم تظهر مشكلة اسميت ( بالاقليات ) الا في زمن
الاستعمار الغربي وبعد قيام اسرائيل الغربية التي سطت على فلسطين ، ولدينا امثلة
تدعم ذلك : فالاكراد في العراق مثلا تمتعوا بحقوق المواطنة مثل العرب وغيرهم حتى قبل
اقرار اتفاقية 11-3- 1970 التي اقرت الحكم الذاتي لهم وادخل نص في الدستور العراقي
يعد القومية الكردية قومية ثانية في العراق وشقيقة للقومية العربية .
والان
وفي ضوء الغدر الغربي والصهيونية باكراد العراق وهو غدر سيمتد الى اكراد سوريا
حتما بعد استخدامهم في محاولة تفتيت سوريا ، وسيصل الى امازيغ المغرب العربي كما
امتد لمن انفصل في جنوب السودان علينا ان نمنع اغراقنا في محيطات قارة قتلونيا الدموية
التي تعيش فيها كافة انواع الوحوش الساعية للثأر. اذا سألتموني من هو
مهندس وباني قارة قتلونيا ساقول لكم فورا انه العم سام وبلا منازع .
23-11-2017
الأربعاء، 22 نوفمبر 2017
الدكتور المهندس اكرم جرائم دعاة المقاومة الاسلامية المليشياوية في العراق
.......................................................
الدكتور المهندس اكرم
ان الاحزاب الاسلامية ودعاة المقاومة باسم الدين والمذهب الذي كان الاجدر بها ان تقاوم الاحتلال الدولي والايراني المدمر للعراق ولشعبنا الابي قبل الاحتلال وبعدها حيث اثبتت الاحداث انها لم تكون مقاومة كما تدعي باسم الوطنية الاسلامية والدين وان عملياتها كانت القتل والاغتيال للرموز الوطنية والقومية والاسلامية الحقة المحمدية غير ان دعاة المقاومة لم تكون لها استراتيج مقاوم ضد الاعداء والاحتلال الدولي والايراني او قاعدة شعبية من العراقيين المناهضيين للعملية السياسية القذرة او الاحتلال الدولي والايراني حيث ان المليشيات المدعومة من ايران تقتل بشعب العراق تحت الدعم الجوي والمدفعي الامريكي والايراني وسلطة ايران المفروضة على العراق في المنطقة الخضراء وان دعاة المقاومة هم مجموعة من المشبوهين كانوا في خارج العراق يجمعون الاموال باسم الحج والسفر الى المدن الدينية في العراق مثل محافظة كربلاء والنجف وسامراء ويعملون للشبكات المخابراتية الايرانية والامريكية باسم المعارضة العراقية الذي اوضح عنها القيادة السياسية والقائد الرمز صدام حسين وان دعاة المقاومة كان جهادهم الكاذب في جمع الدول الطامعة بالموارد الطبيعية في العراق والعمل على اسقاط ثورة العراق وحكومته الوطنية والقومية وكان اولى العمل المقاوم هو الدخول على ظهر الدبابة الامريكية المحتلة مع التحالف الدولي بقيادة امريكا واستلام الاوامر والمناهج من طهران في القيام بالعمل الجهادي المقاوم في اغتيال الضباط الطيارين والقادة العسكريين من ابطال القوات المسلحة العراقية المشاركين في التصدي البطولي طيلة سنوات الحرب الشاملة الدفاعية عن شعب العراق وعن الكرامة العراقية الوطنية وان دعاة المقاومة احد الاذرع الايرانية في تحقيق المشروع الصفوي الصفراء المدمر لكل ماهو حي من حضارة وتاريخ لشعب العراق حيث ان احزاب المقاومة لها مليشيات واذرع مدعومة من ايران بالسلاح والمال والاعلام باسم المقاومة الاسلامية وان احاديث قادتها تعلن الولاء لنظرية ولاية الفقيه الايراني والمعروف ان العمل المقاوم للشعوب الحرة في العالم بمافيه ابناء العراق هو الوقوف بوجه الاحتلال مهما يكون نوعه واصوله ولونه وبالمقاومة الشعبية يتم تحرير البلاد والعباد كما في كوبا وفيتنام والمقاومات الدولية في التاريخ غير ان المقاومة الاسلامية كانت تقاوم الصوت الحر العراقي معلنة حربا فارسية مع التحالف الدولي ضد الشعب العراقي في المدن العراقية حيث وصل الشعب في العراق الى التشرد والتهجير والهروب من العراق وان تنفيذ المخطط الايراني في العراق يتم باسم المقاومة الاسلامية وباسم الدين والمذهب وبالسلاح المعادي وان المقاومين لهم الجيوش المليشياوية واجندات ايرانية فارسية في السياسة والاعلام وبناء المليشيات والمدن العراقية والمعتقلين والمعتقلات في العراق احد نتائج المقاومة الاسلامية وفقدان الاستقلال والسيادة والكرامة الوطنية وادخال كل المافيات والعصابات الايرانية من اصحاب معامل المخدرات وغسيل الاموال وادخال الحرس الثوري الايراني وتدمير المدن ومسحها عن الارض واتباع سياسة التجويع وسرقة الممتلكات الخاصة والعامة وتحويلها الى ايران تحت انظار دول التحالف بقيادة امريكا وان منع تدوير الات التصنيع العراقي في المعامل والمصانع والشركات العراقية غير ان دعاة المقاومة قتلوا العلماء والخبراء في كل الحقول العلمية والادارية والفنية وقد كلف دعاة المقاومة باسم الاسلام وكشفوا عن واجباتهم طيلة الاعوام العجاف من تسلط دعاة المقاومة والذي وصل العراق الى حالة البؤس والحرمان والفقر والاستجداء من دول التحالف ومن الانظمة العربية التي قدمت العون والدعم الى الاحتلال الدولي بقيادة امريكا وماوصل العراق وشعبه اليه بنتيجة تكالب دعاة المقاومة واحزابها والذي تم فرضهم على رقاب شعبنا الابي الصابر المحتسب...
الدكتور المهندس اكرم
ان الاحزاب الاسلامية ودعاة المقاومة باسم الدين والمذهب الذي كان الاجدر بها ان تقاوم الاحتلال الدولي والايراني المدمر للعراق ولشعبنا الابي قبل الاحتلال وبعدها حيث اثبتت الاحداث انها لم تكون مقاومة كما تدعي باسم الوطنية الاسلامية والدين وان عملياتها كانت القتل والاغتيال للرموز الوطنية والقومية والاسلامية الحقة المحمدية غير ان دعاة المقاومة لم تكون لها استراتيج مقاوم ضد الاعداء والاحتلال الدولي والايراني او قاعدة شعبية من العراقيين المناهضيين للعملية السياسية القذرة او الاحتلال الدولي والايراني حيث ان المليشيات المدعومة من ايران تقتل بشعب العراق تحت الدعم الجوي والمدفعي الامريكي والايراني وسلطة ايران المفروضة على العراق في المنطقة الخضراء وان دعاة المقاومة هم مجموعة من المشبوهين كانوا في خارج العراق يجمعون الاموال باسم الحج والسفر الى المدن الدينية في العراق مثل محافظة كربلاء والنجف وسامراء ويعملون للشبكات المخابراتية الايرانية والامريكية باسم المعارضة العراقية الذي اوضح عنها القيادة السياسية والقائد الرمز صدام حسين وان دعاة المقاومة كان جهادهم الكاذب في جمع الدول الطامعة بالموارد الطبيعية في العراق والعمل على اسقاط ثورة العراق وحكومته الوطنية والقومية وكان اولى العمل المقاوم هو الدخول على ظهر الدبابة الامريكية المحتلة مع التحالف الدولي بقيادة امريكا واستلام الاوامر والمناهج من طهران في القيام بالعمل الجهادي المقاوم في اغتيال الضباط الطيارين والقادة العسكريين من ابطال القوات المسلحة العراقية المشاركين في التصدي البطولي طيلة سنوات الحرب الشاملة الدفاعية عن شعب العراق وعن الكرامة العراقية الوطنية وان دعاة المقاومة احد الاذرع الايرانية في تحقيق المشروع الصفوي الصفراء المدمر لكل ماهو حي من حضارة وتاريخ لشعب العراق حيث ان احزاب المقاومة لها مليشيات واذرع مدعومة من ايران بالسلاح والمال والاعلام باسم المقاومة الاسلامية وان احاديث قادتها تعلن الولاء لنظرية ولاية الفقيه الايراني والمعروف ان العمل المقاوم للشعوب الحرة في العالم بمافيه ابناء العراق هو الوقوف بوجه الاحتلال مهما يكون نوعه واصوله ولونه وبالمقاومة الشعبية يتم تحرير البلاد والعباد كما في كوبا وفيتنام والمقاومات الدولية في التاريخ غير ان المقاومة الاسلامية كانت تقاوم الصوت الحر العراقي معلنة حربا فارسية مع التحالف الدولي ضد الشعب العراقي في المدن العراقية حيث وصل الشعب في العراق الى التشرد والتهجير والهروب من العراق وان تنفيذ المخطط الايراني في العراق يتم باسم المقاومة الاسلامية وباسم الدين والمذهب وبالسلاح المعادي وان المقاومين لهم الجيوش المليشياوية واجندات ايرانية فارسية في السياسة والاعلام وبناء المليشيات والمدن العراقية والمعتقلين والمعتقلات في العراق احد نتائج المقاومة الاسلامية وفقدان الاستقلال والسيادة والكرامة الوطنية وادخال كل المافيات والعصابات الايرانية من اصحاب معامل المخدرات وغسيل الاموال وادخال الحرس الثوري الايراني وتدمير المدن ومسحها عن الارض واتباع سياسة التجويع وسرقة الممتلكات الخاصة والعامة وتحويلها الى ايران تحت انظار دول التحالف بقيادة امريكا وان منع تدوير الات التصنيع العراقي في المعامل والمصانع والشركات العراقية غير ان دعاة المقاومة قتلوا العلماء والخبراء في كل الحقول العلمية والادارية والفنية وقد كلف دعاة المقاومة باسم الاسلام وكشفوا عن واجباتهم طيلة الاعوام العجاف من تسلط دعاة المقاومة والذي وصل العراق الى حالة البؤس والحرمان والفقر والاستجداء من دول التحالف ومن الانظمة العربية التي قدمت العون والدعم الى الاحتلال الدولي بقيادة امريكا وماوصل العراق وشعبه اليه بنتيجة تكالب دعاة المقاومة واحزابها والذي تم فرضهم على رقاب شعبنا الابي الصابر المحتسب...
صلاح المختار الحرب لمن تخدم الان ؟
الحرب لمن تخدم الان ؟
صلاح
المختار
الحرب
بالصورة التي توحي بها الهجمات الاعلامية المتبادلة لن تقع لاسباب عديدة ، ابرزها ان
اطراف الهجمات اغلبهم لا يريد خوض حرب حقيقية وشاملة الان وليس من مصلحته ذلك ،
باستثناء طرفين احدهما مستعد للحرب ويستطيع خوضها لكنه متردد ! والثاني لا يستطيع
شنها لكنه مجبر عليها ، كيف ؟
1- لم
تخفي امريكا انها لن تتدخل عسكريا مرة اخرى في بلد اخر بعد ان ادبتها المقاومة
العراقية واجبرتها على ابتلاع كل وعودها بالبقاء في العراق نصف قرن على الاقل والانسحاب
منه ، لكنها وتجنبا لتورطها العسكري اعتمدت على مخابراتها في تحقيق نفس اهداف
الغزو العسكري وابرزها الاستحواذ على ثروات الشعوب الاخرى ، ومن بين اساليب
المخابرات الامريكية افتعال ازمات حافة الهاوية ، اي التي يظن الجميع ان الحرب
واقعة لامحالة ، لاجل الاستيلاء على ثروات الاغنياء اما عن طريق شراءهم السلاح
الامريكي او عقد صفقات تجارية. ويتم ذلك باقناع الاطراف المختلفة بان
امريكا معهم وضد الطرف الاخر في بداية الازمات ثم ممارسة دور المحايد عندما تتفجر
وتتعقد وتقوم مخابراتها باطالتها ومنع توقفها .
وما يعد
المحرك الاهم لامريكا الان هو ادراكها الواضح انها تتراجع بسرعة خصوصا في التكنولوجيا
والاقتصاد ومستوى قوة الجيش مقابل الصعود السريع للصين وروسيا في نفس تلك المجالات
لهذا فاننا بأزاء امريكا عرجاء مقابل صين وروسيا تركضان بقوة شاب .امريكا تريد
التصعيد الشامل لكنها لاتريد خوض الصراع مباشرة وانما تقطف الثمرات التي تحتاج
اليها وهي المال والتنازلات السياسية لصالحها ولصالح اسرائيل الغربية من خلال افتعال الازمات وتصعيدها .
2-اسرائيل
الشرقية استنزفت حتى العظم رغم تسخير موارد العراق كلها لدعمها وبلغ رقم ما استلمته
من المالكي ما بين 600 - 800 مليار دولار نقدا ولكنها وصلت مرحلة الاعياء والعجز
عن مواصلة خوض حروب مفتوحة وطويلة في العراق وسوريا واليمن ولبنان ، ولهذا نراها
كامريكا تشعل ازمات بواسطة نغولها العرب فهي وان هددت الا انها لا تستطيع خوض حرب
جديدة تصل صواريخها الى طهران وتهدد بنزوح ملايين الايرانيين من مدنهم خصوصا وان
الشعوب الخاضعة للاستعمار الفارسي لم تعد تتحمل وجود استعمار سكاني عنصري متطرف الوحشية
، وهي مستعدة للثورة ضده ، كما ان الفرس ذاتهم لم يعودوا يتحملون الموت والحرمان
والاضطهاد من قبل حكم الملالي لهذا فان الحرب الان تساوي تفجر الوضع الداخلي في
اسرائيل الشرقية ولا تقوم بتعبئة الناس لصالح النظام كما حصل سابقا .
3-اما
نغول اسرائيل الشرقية العرب فهم اكثر استنزافا من سيدتهم خصوصا حزب الله فهذا
الحزب كسب شعبية عربية كبيرة نتيجة دوره
في مقاتلة الاحتلال الاسرائيلي الغربي للبنان ولكنه بعد ان احتل بيروت في صيف عام
2008 وجعل ( سلاح المقاومة ) موجه حصرا وفقط لصدور العرب ولم يطلق رصاصة واحدة على
اسرائيل الغربية منذ عام 2006 تغير كل شيء : فقد مارس اشنع اساليب القتل للبنانيين
وقبلها دعم الاحتلال الامريكي في العراق عبر تسليحه وتدريبه للميليشيات الطائفية
والتي كانت تقاتل المقاومة العراقية ، واصر على مواصلة الصلة الرحمية مع نغول
الاحتلال الامريكي للعراق مثل حزب الحكيم وغيره ( رسالة حسن نصرالله لعمار الحكيم
لمناسبة وفاة والده مثلا ) ، وتدخل في سوريا واليمن عسكريا ...الخ ، بعد ذلك كله كشف
النقاب عن وجهه الحقيقي الذي غطي بوجه المقاومة وظهر انه القوة الاكثر عدوانية وان
هدفها الرئيس خدمة الاهداف الاستعمارية الايرانية رسميا، ففقد شعبيته وعرف الناس
ان خديعة ممارسة المقاومة ضد الصهاينة كان غطاء لامرار الغزو الايراني لاقطار
عربية .
العدد
الضخم من قتلى حزب حسن في سوريا نشر المأتم في الاف المنازل في لبنان ورمل الاف
النساء ويتم الاف الاطفال فاكمل طوق العزلة حوله في داخل لبنان بل وفي عقر داره
الطائفي فالاغلبية الساحقة من الشيعة اللبنانيين يشعرون بانهم قدموا ثمنا باهضا كان
يجب عدم دفعه لانه لخدمة اسرائيل الشرقية وليس من اجل لبنان ولا يمكن استمرار
تحمله في حروب خارج لبنان بل يجب منعه من اشعال حرب اخرى في لبنان او معها ، وهذا
ما ظهر واضحا في اقوال عناصر من الضاحية الجنوبية هاجمت حسن نصر علنا ولكنها في
اليوم التالي اجبرت على الاعتذار بطريقة مذلة في اشارة لاتخطأ ابدا لفقدانه للحزام
الشعبي الشيعي اللبناني .
اضافة الى ان كافة مكونات الشعب اللبناني لم تعد
تتحمل توريط لبنان في حروب وصراعات ادت الى تدمير اهم موارد لبنان وهي السياحة
والدعم العربي للبنان ماليا فواجه لبنان تعاظما في البطالة والفقر والانهيار
الاقتصادي وتعطلا في الكثير من الخدمات ومنها خدمة التنظيف رغم شهرة لبنان بانه
بلد نظيف ، ولهذا فاذا وقعت حرب جديدة في لبنان فان حزب حسن سيتعرض هذه المرة
لوقوف اغلب اللبنانيين ضده ويحملونه مسؤولية كوارثهم في السنوات الماضية،لذلك ليس
من مصلحته الحرب وهذا يفسر سر تحول خطب حسن بعد استقاله سعد الحريري من خطب نارية تهديدية الى
خطب هادئة وسلمية .
4-السعودية
ودول الخليج العربي مثل اسرائيل الشرقية ونغولها الحرب مدمرة لها بعد حرب اليمن
واتساعها واطالتها ثم تفجر الازمة مع قطر ، ورغم ان السعودية ومعها دول الخليج
العربي تتعرض لتهديدات ايرانية وقحة وخطرة جدا الا ان خوض حرب مفتوحة في
لبنان او مع اسرائيل الشرقية فخ خطير منصوب لها ولدول الخليج لاجل الاجهاز عليها
وانهاء كياناتها الوطنية مثلما يحدث في العراق وسوريا وليبيا واليمن . لهذا
فان اللغة الهجومية السعودية على الارجح تستبطن اجراءات اقتصادية ونفسية وربما دعم
قوى مناهضة للغزو الايراني ولكنها لن تذهب للحرب المفتوحة الا اذا هوجمت مباشرة .
5-اسرائيل
الغربية وحدها التي تبدو قوية وغير مستنزفة ومتفوقة عسكريا لكنها ايضا تخشى من
عواقب حرب ستطالها حتما في مدنها الرئيسة كلها ولو حصل ذلك فان التوازن النفسي
والاجتماعي الهش فيها سوف ينهار وتتعاظم الهجرة الى الخارج، خصوصا وان امريكا تمر
بمرحلة هشاشة داخلية ( تشرذم الحزبين الرئيسيين والرأي العام والخبراء) واضطراب
ستراتيجي مقارنة بتزايد قوة روسيا والصين ولا تستطيع خوض حرب من اجلها .
فما الذي
يبقى أذا؟ الخيار المرجح هو لجوء
اسرائيل الغربية وامريكا وبريطانيا الى مواصلة اللعبة المخابراتية وهي توسيع نطاق
استنزاف دول المنطقة من خلال اعداد ازمات طاحنة لا تتوقف تعقب احداها الاخرى .
ولهذا نرى تل ابيب تسرب في ان واحد معلومات وتصريحات تدعم حجج اطراف الصراع
كلها ، تارة تعطي الانطباع بانها مع اسرائيل الشرقية ضد (العرب السنة) وتارة ثانية
تعطي الانطباع بانها مع (العرب السنة ضد اسرائيل الشرقية والشيعة )، وهي لعبة
تقليدية تقوم على تعزيز موقف كل طرف ضد الاخر لزيادة تكاليف الصراعات للطرف العربي .
لكن الواقع
الحالي يؤكد بان حزب الله واسرائيل الشرقية في حاجة مميتة لاعادة رسم صورة ايجابية
لهما فمن دون تلك الصورة سوف تتعاظم معاداة الغزو الايراني شعبيا ويقضى عليه،والحل
الوحيد هو اعادة بناء صورة (حزب الله المقاوم) واسرائيل الشرقية التي تدعم (المقاومة)
! فكيف تتخطى اسرائيل الشرقية وحزب الله التحدي الاكبر لهذا الخيار رغم انه سوف
يفجر عليهما الغاما داخلية وخارجية تهدد بانهاء دورهما ؟ السيناريو الاكثر ترجيحا هو التالي :
أ-العمل
من قبل طهران وتل ابيب وواشنطن وربما موسكو ، بالتنسيق المباشر او بدونه ، على
هندسة انفجار او معركة ستبدو انها من فعل اسرائيل الغربية والسعودية وان طهران وحزب
حسن يقومان بالدفاع عن نفسيهما ومن ثم فان ما يسمى ( محور المقاومة) يقوم بصد هجوم
عليه ، رغم ان تلك الخطوة من صنع حزب الله او نغول اسرائيل الشرقية العرب في
فلسطين ، وما يعزز هذا السيناريو هو تركيز الاعلام الايراني والتابع له على ما
تقوم به عناصر خليجية من اتصالات مع اسرائيل الغربية او مقابلات تلفزيونية تمتدح فيها
اسرائيل الغربية ، ناهيك عن المعلومات المنشورة مؤخرا والتي لانعرف درجة صحتها او
كذبها والتي تشير الى تعاون خليجي اسرائيلي حالي علما ان دولا خليجية لها صلات علنية
باسرائيل الغربية !
ان التقرب من اسرائيل الغربية،وبعكس ما يظن
من يمارسه او اقنع بذلك ، ليس اكثر من شيطنة لدول الخليج العربي تعزلها كليا عن
الشعب العربي مقابل تجميل وجه اسرائيل الشرقية ونغلها حزب الله فيعود عربا منا الى
دعمهما وهذه هي المقدمة الضرورية لانجاح الغزو الايراني للسعودية قبل غيرها !
ب-وبناء
عليه فان حربا محدودة ومتحكم دوليا بها (من قبل واشنطن ولندن وربما موسكو ) بين
حزب الله واسرائيل الغربية وربما يشارك فيها نظام بشار ستكون هي المخرج
للاسرائيليتين الغربية والشرقية من مأزقهما الحالي في حالة العجز عن الوصول الى
مساومة تنهي التوتر الحالي ، كما انها تقدم لبشار دعما كبيرا في سوريا ، فهي ستعيد
تجميل وجه حزب الله وسيدته اسرائيل الشرقية وتجعل بشار مقاوما وهو ما تحتاجه هذه
الاطراف بشدة للبقاء ، كما انها حرب ستقدم لاسرائيل الغربية هدية تحلم بها وهي
تواصل وتعاظم عملية تفكيك الاقطار العربية من خلال وجود اسرائيل الشرقية القادرة
على مواصلة نشر الفتن الطائفية وتوسيع نطاقها وعدم التوقف عن نشر ها بسبب افتقارها
للدعم العربي ، ووجود حزب الله الذي يعيد كسب كتل عربية تشكل حاضنة عربية تحميه كي
يواصل دوره التدميري في الاقطار العربية وهذا هو الهدف السوبر ستراتيجي لاسرائيل
الغربية والذي تهون من اجله كل الاثمان .
ولانها
حرب محدودة ومسيطر عليها سيكون الثمن محدودا بالنسبة لمن سيشارك فيها وهو مجز
لنتيجتها وهي اعادة الحيوية للحادلة الايرانية ونغولها العرب كي تواصل سحق وتفتيت
الاقطار العربية ، ومن يظن من العرب حكاما ومحكومين بان امريكا ووبريطانيا لا
تريدان ذلك بناء على اللغو الاعلامي الغربي وفي الكونغرس الامريكي والبرلمان
البريطاني ضد حزب الله وطهران عليه ان يعيد النظر لانه في حالة تعويم لوعيه
وادراكه لحقيقة ما يجري فنحن ونكرر ام البديهيات : نتعرض لتامر دولي تشارك فيه
امريكا وبريطانيا وروسيا هدفه اعادة رسم حدود دولنا بعد تقسيمها والسيطرة على
مواردنا وانهاء هويتنا القومية العربية .
22-11-2017
الاثنين، 20 نوفمبر 2017
ملف خاص لمنجزات ثورة17/ 30 تموز (استجابة للتحديات القومية وتلبية طموحات التنمية الوطنية)
ملف خاص لمنجزات ثورة17/ 30 تموز (استجابة للتحديات القومية وتلبية طموحات التنمية الوطنية)
الجمعة، 17 نوفمبر 2017
قيادة قطر العراق لـحزب البعث العربي الاشتراكي ستبقى ذكرى ردة تشرين عنوانا لقدرة البعث على التحدي والانتصار
بِسْم الله الرحمن الرحيم
حزب البعث العربي الاشتراكي
حزب البعث العربي الاشتراكي
أمة عربية واحدة ذات رسالة خالدة
قيادة قطر العراق
قيادة قطر العراق
وحدة حرية أشتركية
ستبقى ذكرى ردة تشرين عنوانا لقدرة البعث على التحدي والانتصار
شعبنا العراقي العظيم
يا أبناء أمتنا العربية المجيدة
تمر علينا هذه الأيام الذكرى السنوية لردة تشرين السوداء عام ١٩٦٣ التي تعرض فيها حزب البعث العربي الاشتراكي وقيادته وكوادره لشتى أنواع الاضطهاد والملاحقة والاعتقال والتصفية والسجون ، وتم فيها الانقضاض على ثورة الثامن من شباط المباركة التي قادها وفجرها الحزب منهياً بذلك حقبة من الفوضى والاستبداد والاستهتار والفردية والانحراف عن اهداف ثورة الرابع عشر من تموز الخالدة ، ولقد صاحب تلك النكسة حملة شرسة اجتمعت فيها كل قوى الردة والغدر والظلام وبقايا الديكتاتورية والعنجهية والتفرد ضد الحزب ومناضليه في محاولة لاجتثاثه واقصائه وانهاء وجوده ، مستغلة الأخطاء الجسيمة التي وقع فيها بعض القياديين في الحزب وما تسببوا به من صراعات عبثية انعكست على مستقبل الثورة الفتية وفسحت المجال لضربها من قبل القوى العارفية المتخلفة التي استغلت الظروف غير الطبيعية المحيطة بالثورة لتحقيق أهدافها وطموحاتها الشخصية
ستبقى ذكرى ردة تشرين عنوانا لقدرة البعث على التحدي والانتصار
شعبنا العراقي العظيم
يا أبناء أمتنا العربية المجيدة
تمر علينا هذه الأيام الذكرى السنوية لردة تشرين السوداء عام ١٩٦٣ التي تعرض فيها حزب البعث العربي الاشتراكي وقيادته وكوادره لشتى أنواع الاضطهاد والملاحقة والاعتقال والتصفية والسجون ، وتم فيها الانقضاض على ثورة الثامن من شباط المباركة التي قادها وفجرها الحزب منهياً بذلك حقبة من الفوضى والاستبداد والاستهتار والفردية والانحراف عن اهداف ثورة الرابع عشر من تموز الخالدة ، ولقد صاحب تلك النكسة حملة شرسة اجتمعت فيها كل قوى الردة والغدر والظلام وبقايا الديكتاتورية والعنجهية والتفرد ضد الحزب ومناضليه في محاولة لاجتثاثه واقصائه وانهاء وجوده ، مستغلة الأخطاء الجسيمة التي وقع فيها بعض القياديين في الحزب وما تسببوا به من صراعات عبثية انعكست على مستقبل الثورة الفتية وفسحت المجال لضربها من قبل القوى العارفية المتخلفة التي استغلت الظروف غير الطبيعية المحيطة بالثورة لتحقيق أهدافها وطموحاتها الشخصية
الأحد، 5 نوفمبر 2017
صلاح المختار والان كيف تنظرون لغزو كركوك ؟
صلاح المختار
التفاصيل مكمن للشيطان لكنها خاضعة لمملكة الرحمن
تعمدت الانتظار لحين ظهور نتائج غزو اسرائيل الشرقية لكركوك لان المسائل متداخلة بطريقة مربكة للكثيرين ومن الصعب رؤيتهم الصحيح وتمييزه عن الخاطئ في لحظتها ، ولكن وبعد ان تكشفت الامور وصارت كلها واضحة وبلا لبس حان وقت وضع النقاط على الحروف .ان اهم ما اثير ومازال يثار هو علاقة اكراد عراقيين باسرائيل الغربية ونغولها العالميين مثل الصهيوني الوقح هنري برنارد ليفي ،اما القضية الثانية فهي انفصال منطقة الحكم الذاتي وتأثيرها على العراق ، لنناقش الامر بعقلية متفحصة فالتفاصيل التي يكمن فيها الشيطان ، كما يقول المثل الغربي ، خاضعة في النهاية لمملكة الرحمن ، كما نؤمن نحن .
ليس ثمة شك في ان اطراف الحركة الكردية اقاموا صلات مع اسرائيل الغربية في وقت مبكر لسبب واضح وهو ان الحركة الصهيونية وقبل انشاء اسرائيل الغربية اتخذت قرارا بالتعاون مع كل الاقليات الدينية والقومية في الوطن العربي لتحريضها على التمرد والانفصال عن الاقطار العربية في مسعى معروف لاضعاف الاقطار العربية ،وكانت الحركة الكردية المسلحة احدى الكتل البشرية الي استهدفتها الحركة الصهيونية واقامت معها علاقات تعاون ودعم من اجل تقسيم العراق واضعافه لانه يشكل الخطر الاكبر على الصهيونية وكيانها ومن ثم فان تقسيم العراق يحتل المركز الاول في خططها وممارساتها الميدانية ، ولكن هذه القضية يجب ان ينظر اليها نظرة شمولية وتفصيلية :
1-ليست الحركة الكردية وحدها من اقام صلات باسرائيل الغربية بل ثمة انظمة عربية قامت بذلك ايضا بعد زيارة السادات المشؤومة للقدس واعترافه باسرائيل الغربية ، فهناك انظمة عربية عديدة لديها علاقات مع اسرائيل الغربية سواء رسمية او عملية ، ولنتذكر بان النظام الوطني اعاد العلاقات مع مصر ولم يقطع علاقاته مع الاردن بعد اعترافة باسرائيل الغربية .
ب-ان اكثر من يعترض على صلات الحركة الكردية باسرائيل الغربية هو اسرائيل الشرقية ونغولها العرب ، وهذا الاعتراض هدفه تسهيل عزل اعداءها في الوسط العربي المناهض للصهيونية وكيانها ، ولكن هل حقا انها ضد اسرائيل الغربية ام انها توأمها الفعلي وكما يظهر في الواقع ؟ تؤكد الاحداث كافة ومنذ تنصيب الغرب والصيهونية لخميني ونظامه بان اسرائيل الشرقية هي توأم اسرائيل الغربية قدر تعلق الامر بتدمير وتقسيم وتقاسم الاقطار العربية ، فنظام خميني حظي بدعم اسرائيل الغربية العسكري والمخابراتي اثناء الحرب التي شنها خميني على العراق لاجل احتلاله وكانت ايرانجيت خير مثال . ورغم كل الحملات الاعلامية المتبادلة بين الاسرائيليتين الا انهما لم تخوضا حربا واحدة ابدا بينما العرب هم الهدف المباشر لاسرائيل الغربية وغزواتها وحروبها التدميرية خصوصا العراق الذي احتل نتيجة تلاقي اهداف الغرب الاستعماري مع الصهيونية واسرائيل الشرقية .
كما ان امريكا وقفت مع نظام الملالي ليس في ايرانجيت فقط بل ايضا في كافة مراحل الحرب واعقبتها بتعاونهما في غزو العراق وتثبيت اركان الغزو بواسطة نغول اسرائيل الشرقية الذين صاروا حكاما وميليشيات وقوى امن تحمي الاحتلال وتديمه ! ثم سلمت امريكا العراق لاسرائيل الشرقية عندما سحبت قواتها تكتيكيا نتيجة عجزها عن تحمل عمليات المقاومة العراقية. فاسرائيل الشرقية اخر من يحق له الاعتراض على وجود علاقات مع امريكا او اسرائيل الغربية مادامت تحظى بدعمهما الفعلي والمستمر حتى هذه اللحظة . ولربما يكون من المناسب ذكر ان اكبر خدمة قدمت لاسرائيل الشرقية من توأمها الصهيوني هي الوعود العلنية بدعم انفصال منطقة الحكم الذاتي الكردية في العراق لكنها عندما حصل الاستفتاء تخلت عن الاكراد بطريقة تؤكد انها كانت تريد فقط اشعال الفتن بين العرب والاكراد . والذي استفاد من التحريض على الانفصال هو اسرائيل الشرقية التي سارعت لاحتلال كركوك تحت غطاء (منع تقسيم العراق ودخول اسرائيل الغربية اليه ) !
ج-عندما تتعامل مع ازمة سياسية خانقة فانت لست حرا في اختيار مع من تفاوض وتتحدث لان الصراع يفرض مفاوضك ومحاورك بل ان بعض الحالات تفرض تحالفات مؤقتة مفروضة رغم انها مكروهة ، وهذه هي طبيعة الحروب الاقليمية والدولية ومن درس تاريخها يعرف هذه الحقيقة . ورغم اننا لانقبل بهذه القاعدة على اطلاقها وانما نتعامل معها بحذر الا ان غيرنا يرى فيها حبل انقاذ له خصوصا حينما يعز الدعم له فيتجه للتعاون مع اي طرف يقدم الدعم . وهذه قضية لاشك فيها وامامنا علاقتنا قبل غزو العراق بمصر بعد اعتراف السادات بها وتطبيع علاقاتنا معها رغم اعترافها باسرائيل الغربية وكذلك استمرار علاقتنا بالاردن رغم اعترافه باسرائيل الغربية .
ان قطع العلاقات بسبب رفض لبعض سياسات الانظمة موقف يفتقر لبعد النظر وهذا ماجعل قيادة النظام الوطني تقيم علاقات اتحاد ( مجلس التعاون العربي ) مع مصر والاردن رغم علاقة الاولى الرسمية باسرائيل الغربية وعلاقة الثاني الفعلية بها وقتها . والمنطلق كان هو التالي : وقعت الواقعة ومصر والاردن جزء من وطننا الكبير وليس صحيحا التفريط بهما وانما الصحيح هو ادامة العلاقات معهما لتقليل اضرار صلتهما باسرائيل الغربية وربما حصول تطورات تجعلهما تعيدان النظر ، ولكن في كل الاحوال فان ابقاء الصلة بمصر والاردن رغم علاقتهما تلك هو موقف ضروري جدا لمواصلة الحوارات والتفاهم.
د-العلاقات بين الحركة الكردية واسرائيل الغربية لاتختلف من حيث الجوهر عن علاقات مصر والاردن بها ، بل ان مواصلة الحوار والتفاهم مع الحركة الكردية في العراق مهم جدا لنا كعراقيين لان علاقة الاكراد باسرائيل الغربية قامت على البحث عن دعم لمطاليبهم القومية ، ولهذا ورغم معرفة النظام الوطني بصلات الاكراد باسرائيل الغربية تم الاتفاق معهم وصدرت اتفاقية 11اذار عام 1970 والتي اعترفت بالقومية الكردية كقومية ثانية في العراق وثبت ذلك في دستوره ، فهل كان النظام الوطني غافلا عن الصلة الاسرائيلية للزعامة الكردية ؟ طبعا كانت القيادة الوطنية العراقية تعرف بالتفصيل تلك العلاقات واصاب العراق نتيجتها ضرر فادح ولكن مصلحة العراق ووحدته الاقليمية تفرض سعة الصدر والفهم لاجل الوصول الى حلول ترضي العراقيين كافة عربا وكردا فلم تتوقف الحوارات ابدا حتى في ذروة الحرب الداخلية.
ه- والان ونحن نواجه خطة تقسيم وتقاسم الاقطار العربية وقد نفذت ووصلت مراحل غاية في الخطورة فان النظرة الستراتيجية هي الحل الوحيد لانها ترى افق التطور اللاحق لكل حدث كبير ،والمطلوب الان حماية العراق وهويته من التمزق والضياع وعندما نحمي الهوية ونمنع محوها نستطيع لاحقا معالجة كافة الجروح والخسائر ولكن عندما تضيع الهوية الوطنية فان الجروح لاتعالج ابدا بل تتحول الى غنغرينا تحتم بتر الاوصال، فاين نقف الان ؟
ليس ثمة شك في ان غزو اسرائيل الشرقية لكركوك ورفع العلم الايراني علنا فيها وانتشار الحشد الشعوبي التابع لاسرائيل الشرقية وتعليق الشعارات الطائفية العدائية والوقحة ثم اعلان الفرح الايراني باكمال مد خط الحياة بين طهران وبيروت عبر جنوب كركوك كنقطة ستراتيجية توفر في ان واحد مصادر مالية لاسرائيل الشرقية تحتاج اليها بشدة وتكمل حلقات خط الحياة ، كل ذلك يؤكد بان الخطر الايراني زاد وتفاقم اكثر من المرحلة السابقة لغزو كركوك.واصبحت مواجهته بروح التضامن العراقي ضرورة حاسمة .
حينما اقتنعنا بان العدو الرئيس والاخطر لنا هو اسرائيل الشرقية لم تكن التطورات قد وصلت بعد لغزو وسط العراق وشماله ، لكننا كنا نعرف اهدافها التفصيلية وهي تغيير هوية العراق وتفريسه وازالة عروبته وتدمير القومية الكردية واخضاع كل العراق لحكم فارسي صرف . ولهذا فاننا وحتى لو افترضنا ان المشروع الكردي وفي نطاقة الاعلى قد تحقق لايمكن ان يشكل خطرا وجوديا علينا وعلى العراق والامة العربية مقارنة بخطر المشروع الامبراطوري الايراني ونتائجه العملية ، فمادامت الهوية العراقية التي تربطنا باقية فان حل المشاكل ممكن مهما زادت تعقيدا بيننا وبين الاشقاء العراقيين الاكراد ، بما في ذلك حل مشكلة كركوك وغيرها بالحوارات الطويلة النفس . ويقينا ان الوعي الكردي الجديد بعد احتلال كركوك المجسد في الشعارات التي رفعت وتؤكد على خيانة امريكا واسرائيل الغربية للاكراد ستساعد على تعزيز الاخوة العربية الكردية واعادة بناءها على اسس اقوى وارسخ.
و-وربما يكون التذكير بمشكلة جنوب السودان مفيدا حيث ظهر من بين الانفصاليين من يريد العودة للوحدة مع السودان بعد ان اكتشف استحالة الانفصال لاسباب عملية صرفة ومنطقة الحكم الذاتي في العراق اشد حاجة للعراق من حاجة جنوب السودان للسودان فشمال العراق فقير الموارد بينما جنوب السودان غني بالارض الزراعية والنفظ ،كما ان جنوب السودان محاط بدول تتعاطف معه ورغم كل تلك الظروف الداعمة للانفصال فقد فشل وصارت دولة جنوب السودان دولة فاشلة بكل ما تعنيه الكلمة من معان ، بينما شمال العراق معزول كليا من قبل جيران يعادون حتى الحد الادنى من المطاليب الكردية فكيف يمكن ان تستمر دولة مستقلة وهي تفتقر لمقومات الاستمرارية الاساسية ؟ واخيرا وفي ابعد الاحتمالات لو افترضنا الانفصال حاصلا فانه مثل بتر عضو فرعي وليس قطع الرأس بينما لو نجح المشروع الايراني لاسامح الله بازالة الهوية العربية عبر التغييرات السكانية فانه عبارة عن عملية قطع الرأس العراقي ولهذا لا امل في المعالجة او استرجاع العراق .
ما حدث في كركوك درس اخر اكد لنا بان الخطر الاعظم الواجب دحره والتخلص منه هو الخطر الايراني وماعداه الان مخاطر يمكن تحملها ثم معالجتها من اجل عراق يجب تضميد جراحه قبل فوات الاوان ، ولاننا نتمسك لحد الاستشهاد بالهوية الوطنية العراقية فاننا نصر على التوحد مع الاخوة الاكراد في دفاعهم عن حقوقهم القومية التي تشرفنا بتلبيتها جوهريا وطبقناها وثبتناها في اتفاقية 11اذار ، ولكن ومقابل موقفنا هذا وعلى النقيض منه رأينا اسرائيل الشرقية تنكر اي حق قومي للكرد وتريد الغاء الحقوق القومية المكتسبة لاكراد العراق بفضل النضال المشترك العربي والكردي كما يحرمون اكراد ايران منها.
بالارادة المشتركة لكافة العراقيين سيبقى العراق واحدا بتفاهم اهله عربا وكردا وتركمان مسلمين ومسيحيين شيعة وسنة ويزديين وصابئة ، فالعراق لكل عراقي والعراقي مساو لاي عراقي اخر في كل شيء مادامت عراقيتنا هي هويتنا الجامعة ، وبوحدة العراق الوطنية سنهزم اسرائيل الشرقية وداعميها.
Almukhtar44@gmail.com
11-5-2017
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
Disqus Shortname
الدكتور المهندس اكرم// ساسة امريكا تردد شعارات البعث واحاديث القائد المجاهد
ساسة امريكا تردد شعارات البعث واحاديث القائد المجاهد ...................................................... الدكتور المهندس اكرم// ...

