#7نيسان_ميلاد_امة

اخر الاخبار

‏إظهار الرسائل ذات التسميات د كاظم عبد الحسين عباس. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات د كاظم عبد الحسين عباس. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 10 مارس 2019

الأستاذ الدكتور كاظم عبد الحسين عباس مؤتمر واشنطن يوم 13 آذار 2019 شجاعة بعثية





بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ 


مؤتمر واشنطن يوم 13 آذار 2019 شجاعة بعثية 
تقترن بالحكمة ونبوغ الخبرة السياسية 


الأستاذ الدكتور كاظم عبد الحسين عباس 

أكاديمي عربي من العراق 


تقاس قوة الأفعال والأحداث كالندوات والمؤتمرات والاجتماعات المختلفة بردود الأفعال التي تصدر عن المقررات والتوصيات التي يتضمنها عادة البيان الختامي الصادر عنها، غير أن مؤتمر واشنطن المزمع عقدة في العاصمة الأمريكية يوم 13-03- 2019 قد خرج عن هذا السياق المتعارف عليه وأخذ شطرا مهما من ردود الأفعال قبل انعقاده فضلا عن التكهنات والتدخلات غير الحميدة والمؤامرات التي حيكت بدءا من المنطقة الخضراء إلى مشيغان حيث توجد جالية عراقية مهمة تحتوي العديد من الجغرافية الحزبية العراقية، ومن خلال امتدادات خبيثه للمليشيات الفارسية ومن ثم وصولا إلى العاصمة السياسية واشنطن. 

تفنن المتربصون بالمؤتمر بأنواع الأنشطة المعادية له من بينها إصدار بيانات تتضمن انشقاقات ومواعيد بديلة ومتداخلة وخلط للمواعيد بقصد خلط الهويات التي نتجت عن الأنشطة المعادية للمؤتمر والتي رسمت لتفتيت الجهد وتشتيته وبعض تلك البيانات صيغت بخبث والتباس مغمس بتذاكي مفضوح، وتضمنت الأنشطة المحمومة أيضا تناول بعض الشخصيات الوطنية التي تتولى مهمات الإعداد للمؤتمر بالنقد والتجريح والتسقيط والتهميش والتشهير وبخس الشخصية والطعن اللئيم. 

لم كل هذا الضجيج والصراخ ضد مؤتمر يقيمه عراقيون مقيمون في أمريكا تحت يافطات عريضة هي إنقاذ العراق من الاحتلال الإيراني ومن إجرام المليشيات الفارسية وفساد العملية السياسية وإجرامها وتضييعها لثروات العراق وتفريطها بسيادته وتجويعها لشعبه؟ 

بوسعنا أن نقول إن ردود الأفعال المسبقة على المؤتمر واللغو الإعلامي ضده قد خرج عن كل الأطر والسياقات المألوفة، وهذا يدل بوضوح تام على أن عقد المؤتمر فيه خطرا حقيقيا على السائد في العراق منذ عام 2003 وفزة مصحوبة برعب وافتجاع للأرواح المجرمة التي ظنت أن حزب البعث ومعه كل أحرار العراق ومن خلفهم شعب العراق وكل نجباء الأمة والإنسانية قد هلك وانتهى، فضلا عن ارتعاش وارتجاف وارتهاب لأرباب الخيانة والعمالة الفاسدين القتلة لأنهم ظنوا أن البعث لن يتمكن من اقتحام أسوار العداء الأمريكي ولن يجد منفذا عبر الجدران السميكة للحصار السياسي والإعلامي المفروض عليه ظلما وعدوانا. 

نعم.. لقد فزّت الأجساد التي تراكم حولها ثقل السمنة وانغلاق العقل وتصورت خاطئة أن أطنان الممارسات الإعلامية والسياسية والإجرامية التي كفرت البعث وجرمته وشيطنته وبشّعت وجهه الأبيض الناصع ولوثت سمعته النقية كنقاء ماء المطر قد كانت كافية لفناء البعث ودفن عقيدته وفكره ورجاله، فجاء المؤتمر ليقرع في الآذان الموقورة أجراس البسالة والإقدام والبطولة والحكمة ونتائج الصبر واستغاثات دماء الشهداء والأرامل والأيتام والمغيبين في سراديب الاعتقال الوحشية التي ظلت لستة عشر عاما تصل تربة العراق بأركان العرش الرباني المقدس بنسغ لا ينقطع. 

لقد غرق الواهمون في سبات وهمهم وركنوا إلى مظاهر غطت الواقع نتجت عن جرائمهم بقتل وتهجير واعتقال وإغراق البعث تنظيما وفكرا بالإعلام المبغض الثأري المريض حتى خيل لهم أن البعثيين الذين هاجروا بعقيدتهم وأرواحهم ودينهم وعوائلهم ولقمة عيشهم قد غادروا البعث وهجروه، وهذا التفكير العليل ناتج عن إسقاط نفسي للخونة والعملاء مفاده أن غياب وسلب الوظيفة والراتب التقاعدي والوطن والأهل والعشيرة سيجعل البعثيين يهجرون حزبهم ومن يعيش منهم في أمريكا أو أوروبا أو غيرها ينسى حزبه وعقيدته ووطنه. 

فمفاجأة مؤتمر مشيغان وواشنطن الذي سينعقد يوم 13آذار- مارس 2019 في جزء مهم منها تقع تحت هذا التوصيف. 

لقد توهم الواهمون.. غير أن حقيقة البعثيين الرساليين الأحرار الأوفياء أنهم أهل وطن وأمة وقضية لا تفنى أبدا أينما عاشوا ورغم كل ما يحل بهم من كوارث. 

إنهم أقمار لا تحيد عن ديدنها وشموس لا تنقطع إشعاعاتها، لذلك ظلوا يترقبون ساحات أمريكا وأوروبا وكل العالم ويدرسون بعناية نفاذ إعلامهم الثائر المقاوم المضاد فيها مثلما يرقبون انعكاسات الفشل الكارثي للاحتلال الأمريكي للعراق ووقوع أمريكا في فخ الاستغلال والتغول الفارسي الناتج عن أخطاء استراتيجية وقعت بها أمريكا سواء في قرار الغزو والاحتلال أو في قرارات التعاقد والشراكة مع إيران وأعوانها.. 

ظلت عيون الصقور مفتوحة وهي تحلق في فضاء الجهاد والنضال ثم انقضت فور انفتاح أول باب وفور ظهور أول علامات التصدع في موقف الإدارة الأمريكية التي أعلنها ترامب واعترف فيها سواء من حيث خطأ قرار الغزو مرة ومن حيث تهالك نتائج الغزو والاحتلال مرة أخرى. 

انقض صقور البعث وهم نخب أكاديمية وإدارية ومحترفة لعناوين أخرى تخصصية في الإعلام والسياسة والعلاقات وغيرها، فجاء مؤتمر مشيغان لطمة تاريخية أعلنت عن نفسها في قلب أمريكا عن الحرب على الاحتلال الفارسي وإدانة الاجتثاث والعملية السياسية ودعوة الأمريكان إلى مراجعة صفحات سوداء سجلت عليهم وعلى حلفائهم ومحصلتها الإجمالية تحويل العراق إلى بلد فاشل وثروات منهوبة وضيعة تابعة لحكومة الولي الفقيه في طهران. 

مؤتمر واشنطن في 13آذار 2019 سيبني على نتائج مؤتمر مشيغان وسيوسع دائرة الوصول إلى العقل الأمريكي الخاص والعام وسيرفع مطالب شعب العراق بإلغاء العملية السياسية وإقامة حكومة وطنية انتقالية تأخذ على عاتقها تغيير الدستور ورسم صيغة الحكم التعددي الديمقراطي وتعويض العراق وشعبه وطرد الاحتلال الإيراني وعملائه وإلغاء الحظر على البعث وإلغاء قوانين الاجتثاث وملحقاتها. 

إنه مؤتمر يوحد الفعل العراقي الوطني الإعلامي والسياسي ليكون مثابات ومنطلقات فاعلة لتيارات التأثير العراقي على الرأي العام الأمريكي والعالمي لإنقاذ العراق وتحريره وإعادته حرا سيدا واحدا مستقلا استقلالا ناجزا يحكمه أبناؤه بلا طائفية ولا محاصصات ممزقة للوطن وللشعب. 

إن الجهد البعثي ومن يشاركه من أحرار العراق في مؤتمر واشنطن في 13آذار سيكون خطوة على الطريق وهي خطوة نحسبها من بين مسيرة مقاومة شعبنا وطليعته البعثية والوطنية للاحتلال وإفرازاته ومنتجاته والله هو المعين. 

موقف نبض العروبة المجاهدة 

الأحد، 8 أكتوبر 2017

(موقف نبض العروبة المجاهدة للثقافة والإعلام) و...ظل علم العراق طاهراً.

(موقف نبض العروبة المجاهدة للثقافة والإعلام) و...ظل علم العراق طاهراً.





نبض العروبة المجاهدة للثقافة والإعلام


كاظم عبد الحسين عباس
ثمة أحداث تبدو عابرة أو يتصورها البعض هكذا، غير أنها في جوهرها وموضوعها ليست عابرة بل تاريخية. وهناك من يظن أن تصرفاً ما يخدمه ويعلي قدره ولكن النتيجة غير ما تصور فقد ينقلب هذا التصرف إلى دليل إدانة وإلى خسارة مجانية لمواقف وادعاءات سابقة صدقها كثيرون ووقعوا تحت تأثيراتها وروجوها.
الاستفتاء على انفصال شمال العراق تلاه اليوم موقف آخر ليس عابراً بل فيه من المضامين والدلالات الكثير ذلك هو استخدام علم كردستان العراق فوق جثمان جلال الطالباني الذي كان (رئيس جمهورية العراق بعد الاحتلال). أولاً: لا زال رئيس جمهورية العراق عراقي (كردي) هو فؤاد معصوم وهو موجود في مراسم استقبال الجثمان وتشييعه. ومع معصوم ممثل لرئيس الوزراء ومجلس النواب. وعليه فإن استخدام علم الانفصال (الذي لم يحصل بعد وإن شاء الله لن يحصل) يمثل إهانة واحتقار للجميع صادرة من صاحب قرار عدم استخدام العلم الوطني.

السبت، 29 يوليو 2017

د كاظم عبد الحسين عباس نوري المالكي هل سيجر العالم إلى حرب كونية جديدة

كاظم عبد الحسين عباس

 لم يكن نوري المالكي براغماتياً عندما وجه الدعوة لروسيا التي يزورها الآن لاحتلال العراق. فنوري ولد وعاش تحتله غربة الانتماء والولاء ويعوز نطفته الطهر والنقاء. وهذا حال كل من قدر له أن ينتمي لحزب الدعوة الإيراني في العراق. فأعضاء حزب الدعوة كلهم دون استثناء حين كانوا يعيشون في العراق كانوا يتعاطون مع الدولة العراقية على أنها دولة احتلال لأنهم فرس. ما أسوقه هنا ليس عبارات تهمة بل هو الواقع الذي عرفنا به هذا الحزب الإرهابي الذي تأسس إيرانياً ليكون بكل خلاياه مشروعاً إيرانياً في العراق. ثم حين خرج نوري من العراق هارباً بعد أن انكشف أمر عمله التجسسي لإيران فإنه عاش مسكوناً بالاحتلال إلى أن نجح ومعه زمر الرذيلة بجلب الغزو والاحتلال الأمريكي البريطاني الصهيوني ليكون هو ومعه شلة الدعوة اللاإسلامية بؤرة لاحتلال إيراني لبلدنا تحت أحذية المارينز وبحماية طائراتهم وصواريخهم وقواعدهم العسكرية. باسم من يقدم نوري طلبه؟ إذا تجاوزنا الحاجز الوطني والإشكالات الأخلاقية والسياسية المتعلقة به والتي تصفع جبهة المالكي في مذلة الانتظار لأكثر من ساعة للوفد المفاوض الروسي برئاسة وزير الخارجي كسابقة خطيرة في علاقات الدول وبروتوكولاتها الدبلوماسية من جهة وللطلب الذي تقدم به لزيادة التواجد العسكري الروسي في العراق وركزنا اهتمامنا بقضية قانونية وبروتوكولية ورسمية: أن هكذا طلب وبافتراض شرعيته فإننا نحتاج إلى العلم وبوضوح باسم من قدمه نوري؟ باسم الحكومة العراقية الخضراوية؟ البرلمان العراقي؟ حزب الدعوة الإيراني؟ الكتلة النيابية التي يتزعمها؟ أم باسمه شخصياً كاجتهاد بارع للخيانة والخسة أو بدفع من إيران.؟ هذه النقاط والتساؤلات المتعلقة بها ستبقى تنتظر اللحظة التاريخية التي تسلط عليها الأضواء وتحاكمها كأن تكون في صيغة محاكمة (الحقبة) وليشهد الشعب العراقي الفروق الشاسعة بين محكمة ومحكمة وبين خطايا وآثام حقبة نوري المالكي وحزبه العميل وبين الباطل الذي واجهته حقبة أخرى هي حقبة حكم الوطن للوطن!!!!. وأن غداً لناظره لقريب. وللخيانة الوطنية .. مبررات!!!! لنعد إلى صلب موضوعنا. فلنوري أسبابه (الذاتية والموضوعية) ليتقدم بطلبه (التاريخي .. العار). ما نراه وندركه موضح هنا في نقاط محددة: أولاً: إن نوري مدفوع بوضوح لا لبس فيه من قبل إيران ليتقدم بطلبه. فإيران تريد توريط روسيا بمزيد من التدخل العسكري في المنطقة ظناً منها أن هذا التدخل يعزز فرصها في البقاء في أرض المشرق العربي واعتقاداً بأن التورط الروسي سيبقى مقترنا بالحاجة لخدمات إيران. ثانياً: إن نوري وشركاه في العملية السياسية وخاصة عبيد عمامة الولي الفقيه الإيراني من الأحزاب فارسية الهوى والولاء قد بدئوا يتوجسون من إدارة ترامب التي أعلنت بوضوح أنها غير سعيدة بأدائهم وبأنها لم تعد راغبة بتوظيف الأحزاب الطائفية في عمليتها السياسية. ثالثاً: إن نوري المالكي وبحكم جشع السلطة الذاتي والموضوعي عنده بدأ يرى ترنح فرصته وفرص حزبه في البقاء في السلطة الاحتلالية وهو صاحب المقولة المشهورة المعبرة عن روح الاستحواذ والشراهة (بعد ما ننطينها). إن وصول حزب الدعوة وشركاءه إلى نقطة اليأس من البقاء في السلطة ستكون نقطة مفصلية في القرار بمقاتلة الجهة أو الجهات التي تخرجهم أو تهدد سلطتهم بما فيها أميركا. قرار الحرب ليس قرار نوري أو الدعوة فقط بل وبالأساس قرار إيراني ونوري والحشد والمليشيات بل وحتى بعض قطعات الجيش الدمج والقوى الأمنية ستقاتل إلى جانبهم لأنها جزء من التشكيلات الموالية لإيران ولاحتلالها للعراق. هنا تتضح صورة الطلب الذي تقدم به نوري لوجود عسكري ثقيل في العراق وثابت ودائم. إنه يطالب بحماية روسية كتلك التي قدمت لبشار الأسد إذا ما انساق الوضع في العراق إلى ما يشبه وضع سوريا. التوازن .. مع من ولصالح من؟ عندما يكون الغطاء الفضفاض لطروحات المالكي الصلفة الوقحة الخيانية هي خلق التوازن المطلوب على حد قوله فالمعنى والقصد هنا واضح وصريح. إنه يدعو إلى توزيع العراق بين الجيوش الأمريكية وحلفاءها وبين روسيا وإيران وأذنابها. وبغض النظر عن شروط واحتمالات النجاح والتحقق لما أراده وخطط له نوري المالكي فإن المشهد المتوقع هو خلق خط تماس مباشر بين إرادتين إمبرياليتين بينهما من العداء والخصومة والتنافس الشرس ما بينهما فوق وتحت الطاولة، مخفي ومعلن. هكذا تماس غير حميد وقد يجعل من العراق وسوريا بؤرة انطلاق الحرب الكونية أو لنقل انتشار أوارها وتطاير شرارها في كل الاتجاهات فهي قد بدأت فعلاً منذ دخلت أميركا العراق ومنذ لحقتها روسيا إلى سوريا. لقد سجل نوري المالكي والعقيدة السياسية التي ينتمي إليها إضافة نوعية إلى سجل الخيانة واللاوطنية قد لا تكون هي الأولى ولن تكون الأخيرة في تاريخ البشرية غير أنها دون شك إعلان صريح عن انحدار قوى الدين السياسي إلى هاوية سحيقة وقد تشكل إن وظفت سياسياً وإعلامياً في التصدي لحزب الدعوة وأشباهه بداية النهاية لهم أو في أقل تقدير انفضاح افتراقهم عن الدين والأخلاق وشرف الانتماء للوطن. لقد ادعوا كذباً أنهم لم يشاركوا بمؤتمرات بيع العراق كمؤتمر لندن وادعوا كذباً أنهم لم يوافقوا على غزو أميركا للعراق ولكنهم الآن يدعون صراحة إلى احتلال جديد من قبل روسيا.

Disqus Shortname

الدكتور المهندس اكرم// ساسة امريكا تردد شعارات البعث واحاديث القائد المجاهد

ساسة امريكا تردد شعارات البعث واحاديث القائد المجاهد ...................................................... الدكتور المهندس اكرم// ...